الفرق الجوهريّ بين جوجل ومِيتا أن جوجل لا يصنع الطلب بل يلتقطه. من يكتب «صيانة مكيفات نابلس» لا يحتاج إقناعًا بأنه يحتاج الخدمة — يحتاج فقط أن يجدك أنت لا غيرك. لذلك تكون نيّة الشراء في البحث المدفوع أعلى، والتكلفة للنقرة أغلى، والخطأ فيها أثمن.
معظم الحسابات التي نستلمها تُهدر في ثلاثة مواضع: كلماتٌ واسعةٌ تجلب بحثًا لا علاقة له، وغيابُ كلماتٍ سالبة تصفّي الفضول عن النيّة، وصفحةُ وصولٍ عامّة تستقبل باحثًا عن شيءٍ محدّد. الثلاثة تُصلَح، ويظهر أثرها سريعًا لأن الطلب موجودٌ أصلًا.
ونقيس التحويل لا النقرة. النقرة تكلفةٌ لا نتيجة؛ النتيجة أن يتّصل أحدهم أو يرسل نموذجًا أو يشتري. نضبط ذلك في Google Ads وGA4 ونتحقّق من وصوله قبل التوسّع.
ماذا تشمل الخدمة
بحثُ كلماتٍ بنيّة
نفصل من يبحث ليشتري عمّن يبحث ليقرأ، ونصرف على الأوّل.
كلماتٌ سالبة
القائمةُ التي توفّر أكثر ممّا تصرف — تمنع النقرات التي لا تشتري أبدًا.
صفحات هبوطٍ مطابقة
الصفحة تجيب عن نفس السؤال الذي كُتب في البحث، فترتفع الجودة وتنخفض التكلفة.
إضافاتُ الإعلان
الهاتف والموقع والروابط الفرعيّة — مساحةٌ أكبر في النتيجة بلا كلفةٍ إضافيّة.
يوتيوب وشبكة العرض
حين يكون المنتج بصريًّا أو يحتاج شرحًا، لا حين تكون الميزانيّة فائضة.
تتبّعُ الاتصالات والنماذج
نعرف أي كلمةٍ جلبت مكالمة، لا كم نقرةً جلبت.
كيف نعمل
لمن هذه الخدمة
خدماتٌ عاجلة
صيانة، طوارئ، نقل — حيث البحث يسبق كل شيء.
منتجاتٌ يبحث عنها الناس بالاسم
قطعُ غيار، أجهزة، ماركاتٌ محدّدة.
B2B وخدماتٌ مهنيّة
جمهورٌ صغير لكن كل عميلٍ فيه يساوي كثيرًا.
أسئلة متكرّرة
خدمات ذات صلة
تحسين محركات البحث
ظهورٌ في نتائج البحث يُبنى على أساسٍ تقنيٍّ سليم ومحتوًى يجيب فعلًا — لا على حيلٍ تنكشف بعد تحديث.
إعلانات فيسبوك وإنستغرام
حملاتٌ على فيسبوك وإنستغرام تُبنى على نيّة الشراء وتُقاس بالعميل — لا بالوصول ولا بالإعجاب.
تصميم المواقع
تصميمُ واجهاتٍ يفهمها الزائر من أوّل نظرة ويقوده إلى الخطوة التالية — جمالٌ له وظيفة.
جاهز نبدأ؟
احجز استشارة مجّانيّة — نفهم وضعك ونقول لك بصراحة ما الذي يستحقّ البدء به.